مساحة إعلانية
في الحقل ،
في شروده تتغير الألوان
يطفو النخل في نشيده
و يرحل المكان
وهو ساكن للحظة الميلاد
غفوته عصاه
لذا تفرق في البلاد
و لم يعد من دهشة الشجر الذي يحنو عليه
و من أحاديث الطيور إليه
يبتل البكاء به
و تسكن في توتره رؤاه
يفيض، تورق ضفتاه البرق
رقت نسمة لقدومه
و تفككت في الريح
و انتثرت نجوم من خطاه
العيد أنت إذا أقام العيد
مختلفا يرافقه الشرود
و ظل يمنحه الوفا
تمضي فلا تمضي
فكيف تعود لنا،
و ظلك اختفى؟